لقيت حاجة كانت ضمن وفد الحجاج المغاربة هذا الموسم، حتفها قبيل وصولها إلى مطار فاس- سايس، مساء الجمعة الماضي، بعدما وافتها المنية على متن الطائرة التي كانت تؤمن رحلة عادية للحجاج المغاربة العائدين إلى أرض الوطن بعد أدائهم فرائض الحج.

وكشفت يومية "الأخبار"، التي أوردت الخبر في عدد الإثنين 5 شتنبر، أن الحاجة الهالكة توفيت في ظروف طبيعية خلال الرحلة الجوية، ما تسبب في حالة من الهلع والأسى في صفوف الحجاج المرافقين لها على متن الطائرة، في حين دخل ذووها الذين كانوا ينتظرون عودتها على أحر من الجمر بمطار فاس، في نوبة من البكاء عقب علمهم بفراقها للحياة، بعدما تأكدوا في وقت سابق أنها نجت من حادث التدافع بمشعر منى.

واستنفر هذا الحادث مصالح مطار فاس- سايس لأجل استقبال جثمان الراحلة والقيام بالإجراءات الإدارية ذات الصلة، حيث تدخلت المصالح الطبية والأمنية بمعية طاقم الطائرة لنقل الهالكة إلى المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني، الذي شهد حالة من التأهب بعد إشعارهم باستقدام جثمان حاجة قضت في ظروف غامضة على متن الطائرة خلال رحلة جوية مباشرة بين أحد مطارات المملكة العربية السعودية ومطار فاس- سايس.

هذا وتم تخصيص طاقم طبي لهذه الحالة، مع اتخاذ إجراءات احترازية بشأن إيداع جثمان الهالكة المستشفى، لأجل إخضاعها لمختلف الفحوصات الطبية لتحديد ملابسات مصرعها، خشية أن يكون موتها مرتبطا بتفشي أوبئة محتملة عادة ما تنتشر بين الحجاج أثناء أداء مناسك الحج.