بديل -أ ف ب

قتلت شرطة إسطنبول، بحسب قائدها، ناشطين اثنين في مجموعة تركية سرية من اليسار المتطرف احتجزا الثلاثاء لساعات عدة مدع عام في محكمة المدينة، فيما قضى المدعي لاحقا إثر إصابته خلال العملية بجروح بالغة.

وكانت الشرطة تمكنت من تحرير المدع العام قبل أن ينقل في حالة خطرة إلى المستشفى.

وكانت منظمة "الجبهة الثورية للتحرير الشعبي" هددت، على الإنترنت. ونشرت على الإنترنت صورة للرهينة ومسدس مصوب نحو رأسه.

وكان المدعي كلف بالتحقيق في ملابسات موت بيركين إيلفان في 11 آذار/مارس 2014 بعدما بقي في غيبوبة 269 يوما على إثر تعرضه لقنبلة مسيلة للدموع ألقتها الشرطة في إسطنبول خلال تظاهرات 2014.