توفي بعد ظهر يوم الجمعة 12 يونيو الكلب "راي" الذي تعرض لاعتداء شنيع تمثل في بتر عضوه التناسلي و فقء عينيه وخياطة فمه.

وأعلنت الصفحة الرسمية التي أنشأها نشطاء للتعريف بقضية الكلب "راي"، أن الأخير توفي في حدود الساعة الثاثة والنصف بعد الزوال إثر دخوله في غيبوبة طويلة قبل أن يفارق الحياة.

وأكدت الأطر الطبية المشرفة على تتبع حالة "راي"، أنه رغم المجهودات التي تم مباشرتها للحد من تفاقم الوضع الصحي للحيوان إلا أنه لم يستطع مقاومة المضاعفات الناجمة عن الإعتداء.

ودعت الصفحة كل الفاعلين والمتعاطفين إلى الحضور يوم الأحد 14 يونيو إلى ساحة محمد الخامس بالدار اليضاء من أجل الإحتجاج ضد العمل اللاإنساني الذي تعرض له الكلب، وكذا للمطالبة بسن قانون لحماية الحيوانات ومعاقبة كل من ثبت تورطه في اعتداءات مشابهة.

يذكر أن بعض المواطنين عثروا على الكلب راي قبل أيام بإحدى مقاطعات الدار البيضاء في حالة صحية حرجة إثر اعتداء تعرض له تمثل في فقء عينية وخياطة فمة والعبث بعضوه التناسلي، قام بها مجهولون لأغراض تتعلق بالشعودة، قبل أن يقوموا بنقله نحو مصحة خاصة تلقى فيها العلاجات الضرورية.

وسرعان ما انتشر خبر الكلب راي عبر المواقع الإجتماعية، حيث تم إنشاء صفحة خاصة به لقيت تعاطفا كبيرا، من طرف عدد هائل من النشطاء داخل وخارج المغرب الذين عبروا عن رغبتهم في التبرع من أجل توفير العناية اللازمة للحيوان.