قال الرئيس الكوبي راؤول كاسترو مساء الجمعة 25 نونبر، عبر التلفزيون الوطني :"توفي القائد الأعلى للثورة الكوبية في الساعة 22,29 هذا المساء".

بهذه العبارة أعلن للعالم وفاة شقيقه الرئيس السابق فيدل كاسترو الذي قاد ثورة 1959 وأقام دولة شيوعية على أعتاب الولايات المتحدة ونجا كما يروى من مئات محاولات الاغتيال.

وأوضح راؤول أن "الجثمان سيحرق السبت" قبل أن يختم إعلانه مطلقا هتاف الثورة "هاستا لا فيكتوريا سيمبري" (حتى النصر دائما).

وكان الزعيم الكوبي حكم بلاده بيد من حديد منذ ثورة 1959 متحديا القوة الأمريكية العظمى، قبل أن يسلم السلطة لشقيقه راوول بعد مرضه.

وفي نيسان/ابريل 2011 تخلى عن آخر مسؤولياته الرسمية بصفته السكرتير الاول للحزب الشيوعي الكوبي لشقيقه راوول، المسؤول الثاني في الحزب منذ تاسيسه في 1965.

وفي حين كان يلقى فيدل كاسترو الذي ناهز عمره 90 عاما انتقادات كثيرة من أبناء كوبا بسبب تقييد الحريات الشخصية وفرض اقتصاد موجه على غرار الاقتصاد السوفيتي، كان يشيد به آخرون لتحرير كوبا من الهيمنة الأمريكية وتوفيرها الرعاية الصحية والتعليم.

ويذكر أن فيدل سلم مقاليد الحكم في عام 2008 إلى أخيه الأصغر راؤول بسبب مرض أصابه في الأمعاء، لكنه ظل محتفظا بلقب"الزعيم الأسطوري". ومنذ ذلك الحين، لم يعد فيدل يظهر على الملأ إلا فيما ندر وازداد شحوبا وبات يرتدي الملابس الرياضية المريحة بدلا من الزي العسكري الزيتوني الذي اعتاد الظهور به.