خلفت الوعود الانتخابية التي قطعها مرشحون باسم حزب "العدالة والتنمية"، في آسفي إبان الحملة الإنتخابية الماضية، سخط عدد كبير من سكان عدة أحياء جنوب مدينة آسفي.


وقررت ساكنة منطقة بلاد سي عباس ومناطق أخرى ضواحي حي الكوكي جنوب آسفي، الخروج للتظاهر يوم الأربعاء 3 يناير بمختلف مكناتهم ضد ما أسموها " الوعود الكاذبة لحزب العدالة والتنمية" بسبب تخلف هذا الأخير عن الإلتزام بما وعد به بخصوص ربط أحيائهم "المهمشة" بقنوات الصرف الصحي ومنحهم شهادات إدارية تمكنهم من ربط منازلهم بالماء والكهرباء.


وقال أحد سكان منطقة "دار سي عباس" في اتصال بـ"بديل"، إن "مرشحين محسوبين على حزب العدالة والتنمية ضمنهم البرلماني إدريس الثمري وعمدة المدينة عبد الجليل البداوي، كانوا قد وعدوا الساكنة بربط أحيائهم بقنوات الصرف الصحي ومنحهم شهادة إدارية تخولهم الاستفادة من الماء والكهرباء وتزويدهم بعدة خدمات في أحيائهم، إلا أنه وبعد وصول الحزب إلى رئاسة البلدية تنكر لكل وعوده".


وكان سكان المنطقة المذكورة، قد توافدوا طيلة الأشهر الماضية على مقر البلدية، كما رابطوا لساعات طويلة أمام مكتب عمدة المدينة، الذي أكدت مصادر متطابقة، أنه حاول التخفي عن السكان مرارا فيما اضطر للهرب مرات أخرى من مكتبه، بحسب تعبير ذات المصادر.


وتعيش المنطقة الجنوبية في آسفي، حالة من التهميش والتهيئة الحضرية المعاقة إضافة إلى انعدم الأمن وانتشار السكن غير اللائق، في ظل عجز بلدية آسفي على ايجاد مشروع هيكلي للمنطقة.