علم "بديل"، أن تعزيزات أمنية كبيرة وصلت إلى مدينة طنجة منذ مساء يوم الجمعة 30 أكتوبر، استعدادا للتظاهرات التي دعا إليها نشطاء مساء يوم السبت 31 أكتوبر، ضد غلاء فواتير الماء والكهرباء.

طنجة

وحسب ما نقله مصدر من عين المكان، فقد شوهدت عدة شاحنات وسيارات أمن، تقل عناصر من قوات التدخل السريع، وأخرى تحمل عناصر القوات المساعدة، (شوهدت) وهي تدخل طنجة وتتمركز بنقط مختلفة من المدينة استعدادا للتظاهرات التي يعتزم نشطاء تنظيمها احتجاجا على ارتفاع فواتير الماء والكهرباء، وللمطالبة برحيل شركة "أمانديس" المفوض لها تدبير هذا القطاع.

وذكر المصدر، أن الإنتشار  بدأ مند منتصف النهار، بأحياء بئر الشيفا ومنطقة المجد بالعوامة، مع تمركز لعدد كبير لعناصر الأمن بمركز المدينة، وسط أنباء عن طلب السلطات من أصحاب المقاهي إغلاق محلاتهم، تحسبا لأي انفلات أمني.

تعزيزات أمنية2

في ذات السياق، تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي ملصقات تدعو الساكنة إلى المحافظة على سلمية احتجاجاتهم، وتجنب الاصطدام بعناصر الأمن، والحفاظ على ممتلكات الغير، وعدم ترك الفرصة للمتربصين بنضالاتهم".

تعزيزات أمنية1

من جهته عقد عمدة المدينة، البشير العبدلاوي، ندوة صحفية مساء الجمعة 30 أكتوبر، سرد خلالها الإجراءات العملية و التقنية العاجلة التي تم اتخاذها بخصوص الفواتير.

ولم يوضح العمدة، موقف مجلس المدينة من فسخ العقد مع شركة " أمانديس" و ركز على التدقيق و مراجعة دفتر التحملات و الضغط على الشركة للالتزام بالشفافية في تدبير قطاع الماء و الكهرباء بطنجة من خلال عدة إجراءات، و أشار إلى قدوم لجنة وزارة الداخلية التي وقفت على أخطاء كثيرة .

تعزيزات أمنية4

وفي ذات الندوة أغضب تدخل لنائب العمدة، أمحجور، العديد من الحاضرين بعد محاولته توجيه رسائل مشفرة للمحتجين من خلال استعماله لمصطلحات تهديدية كـ " الرؤوس السخونة، و لا لعب مع النار ، و لي عندو شي حساب إلخ..." مما جعل عددا من الحاضرين ينسحبون قبل اكتمال الندوة الصحفية .