وجهت وسائل إعلام سعودية ومصرية اتهامات مباشرة وغير مباشرة لحجاج إيرانيين بالوقوف وراء حادث التدافع بمنى الذي أودى بحياة أزيد من 700 حاج وحاجة.

وفي هذا السياق ذكرت صحيفة "سبق" السعودية "أن حجاجاً من إيران يقفون وراء عمليات التدافع هذه"، مضيفة "أن معلومات كشفت أن الحادثة تزامنت مع اندفاع حملات حجاج ضخمة للإيرانيين عبر طريق سوق العرب حيث رفضوا العودة، قبل حدوث الكارثة".

وقالت ذات الصحيفة " إن مسؤول إحدى الحملات صرح لها أن الحجاج الإيرانيون لم يستمعوا إلى التوجيهات وتجاهلوها وتصادموا معهم وكانوا يصرخون بشعارات قبل حادثة التدافع".

من جهتها ذكرت قناة "العربية" في أحد تقاريرها "أن السبب الأول للتدافع كان دخول حجاج على خط السير، بحيث كان هؤلاء الحجاج قد أنهوا رمي الجمرات، وأرادوا العودة إلى مخيماتهم عبر الطريق المخصص لمن يذهبون لرمي الجمرات وليس لمن يعودون"، في إشارة للحجاج الإيرانيين".

كما تحدثت وسائل إعلام مصرية عن حدوث مخالفة للقواعد المنظمة لحركة سير الحجاج خلال رمي الجمرات، معتبرة أن هناك خطأ وقع من طرف حجاج، رابطة ذلك بتصريحات مسؤولين إيرانيين "ومطالبتهم بإشراف أحد الدول الإسلامية على تنظيم مشاعر الحج، وأن إيران هي المستفيدة من الكوارث التي وقعj خلال موسم الحج لهذه السنة في إطار إحياء مشروعها الفارسي الكبير".

وكان مسؤولون سعوديين قد صرحوا أن فاجعة منى وقعت بسبب عدم انضباط الحجاج لتعليمات الأمن مما تسبب في حدوث الكارثة ووفاة أزيد من 700 حاج في أسوء حادث مند أزيد من 25 سنة