تساءلت القناة البلجيكية "RTL"، عن سبب تأخر سلطات بلادها، في ترحيل الإمام السلفي، الشيخ العلمي، بالرغم من صدور قرار يقضي بترحيله، قبل أربعة أشهر، بناء على اتهامه بالدعوة للجهاد في مناسبات عدة، من على منبر في المسجد الصومالي بمنطقة "فيرفيي".

ولفتت القناة البلجيكية، انتباه سلطات البلاد إلى أن الشيخ العلمي، سلفي يمثل خطرا على بلجيكا بسبب غلوه في الدين، ولا زال يتجول بكل حرية في المنطقة حيث يقطن، وقد أحال أحد مراسلي القناة على لقائه صدفة بالشيخ العلمي وهو يوصل ابنة له إلى المدرسة.

وكان الشيخ العلمي الحاصل على جنسيتين المغربية والهولندية، قد حل ببلجيكا قبل 10 سنوات من الآن، قبل أن يصدر قرار بترحيله عن البلاد دون تنفيذه، وهو ما جعل القناة البلجيكية تحث سلطات المملكة الأوربية على تطبيق القرار فورا، بسبب الهجمات التي طالت باريس في 13 نونبر الجاري.

يشار إلى أن السلطات البلجكية، نفذت أمس الاثنين، حملات تمشيطية في منطقة "فيرفيي" في العاصمة بروكسيل، ضد عدد من الوجوه السلفية، بعدما أكدت السلطات الفرنسية، أن الإشراف على تنفيذ الهجمات التي طالت عاصمة الأنوار جرى من بلجيكا.