بديل ـ الرباط

أغلق وزير الصحة الحسين الوردي، هاتفه في وجه المحامي الحبيب حاجي، رئيس "جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان"، بمجرد أن سمع من الأخير عن وجود حالة استعجالية تتطلب تدخلا سريعا منه، الأمر يتعلق بالطالب مصطفى المزياني، المضرب عن الطعام لأزيد من 60 يوما وهو مصفد اليدين مع سرير.

وقال حاجي لموقع "بديل": اتصلت بالسيد الوزير وتبادلنا عبارات السلام والتحية، لكن ما أن تلفظت بعبارة وجود حالة استعجالية تتطلب تدخلا سريعا منه، حتى طلب مني أن اتصل به في وقت لاحق بدعوى أنه في نيويورك قبل أن يغلق الخط بعد أن سمع بصفتي كرئيس لجمعية الدفاع عن حقوق الإنسان".

وأضاف حاجي: إذا كان السيد الوزير مستعجلا لدرجة لا يستطيع معها سماع طبيعة هذه الحالة ودرجة استعجاليتها، فلماذا فتح علي الهاتف أصلا"؟
وحمل حاجي أطباء المستشفى مسؤولية جنائية إذا توفي الطالب مزياني لأنهم لم يقدموا مساعدة لشخص يوجد في حالة خطر، محملا الوزير مسؤولية سياسية في الفاجعة لاقدر الله، يضيف حاجي.

وأوضح حاجي أن الأطباء مطالبين بقوة القانون بإنقاذ حياة الطالب، "وإذا كانت حالته تتطلب نقله إلى مستشفى ابن سينا أو حتى إلى خارج الوطن لتلقي الإسعافات، فهم مطالبون بتوقيع وثيقة تسمح بنقله، موضحا أن الأطباء غير معنيين بوضعية الطالب القانونية، مشيرا إلى أن الخارجية المغربية بتنسيق مع وزارة العدل هما من يتدبران أمر نقله إلى خارج الوطن إذا دعت الضرورة إلى ذلك.