أجرى صلاح الدين مزوار، وزير الشؤون الخارجية و التعاون، يوم الاثنين 21 دجنبر، بالرباط، بحضور الوزيرة المنتدبة مباركة بوعيدة، مباحثات مع أياد مدني، أمين عام "منظمة التعاون الإسلامي تناولت عددا من القضايا الثنائية و أخرى دولية وإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وأكد أمين عام منظمة التعاون الإسلامي على دور المغرب المحوري داخل منظمة التعاون الإسلامي، مع تنويهه بالجهود التي يبذلها جلالة الملك من اجل الدفاع عن القضايا الإسلامية وإشعاع قيم و مبادئ الإسلام السمحة المعتدلة.

كما أكد المتحدث ذاته،على عمق العلاقات التي تربط المغرب بمنظمة التعاون الإسلامي التي أعلن عن تأسيسها بالمغرب، ومكانة المغرب داخلها من خلال دوره الفاعل في راب الصدع الداخلي بين الدول الإسلامية و أخذ المبادرات العملية في الدفاع عن الإسلام و المسلمين وحماية القدس الشريف

في السياق ذاته، جرى التداول في تطورات القضية الفلسطينية و اجتماع لجنة القدس المرتقب في المغرب في يناير المقبل تحت رئاسة جلالة الملك.

من جهة أخرى، تبادل الطرفان وجهات النظر بشأن تطورات الأوضاع باليمن و سوريا و العراق،إضافة إلى تهديدات الإرهاب بالمنطقة، خاصة ما تعلق منه بتمدد تنظيم داعش، مع التأكيد على دور المغرب في الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب و التطرّف وإحلال السلم بالمن

و كان اللقاء فرصة هنأ خلالها الأمين العام أياد مدني المغرب على دوره في المصالحة الليبية التي توجت بالتوقيع على اتفاق الصخيرات بين الفرقاء الليبيين. كما تبادل مزوار و مدني وجهات النظر بخصوص قضايا أخرى إقليمية من قبيل تطورات الوضع بمالي ومخاطر الإرهاب المهدد للمنطقة انطلاقا من الساحل الأفريقي.