سأل موقع "بديل" وزير السياحة المغربي لحسن حداد عن مدى تأثير خطاب وزير الخارجية صلاح الدين مزوار حول "فعفعته" لوزيرة خارجية السويد، على مداخيل السياحة المغربية، وعما إذا كان كلام مزوار قد أزعجه، لإمكانية حرمان المغرب، من السياح السويديين، فرد حداد، خلال ندوة صحافية، نظمت داخل فندق "موكادور" في طنجة، مساء السبت 17 أكتوبر، (رد) لا أظن أن ما قاله السيد مزوار له تأثير، بعض الناس أولوا كلامه أكثر من اللزوم".

وأضاف حداد: أظن أن المهم، هو ما تقوله الدول فيما بينها، و السيد مزوار حصل على تعاقد من السويد بعدم معاكسةعمل الأمم المتحدة، هذا هو المهم".

وعن سؤال للموقع يروم معرفة سبب غياب حداد عن الساحة الإعلامية والحكومية، وحضوره الباحث داخل الفريق الحكومي، بخلاف ما عهده المغاربة مع وزراء سياحة سابقين، أمثال "الإستقلالي" عادل الدويري الذي اشتهر برهانه على جلب 10 ملايين سائح إلى المغرب، رد حداد : لأول مرة أسمع هذا الكلام، أنا حاضر في مواقع التواصل الإجتماعي وفي الميدان والصالونات، بل إن فريق عملي ينصحني باش نهدن شوية ونقص من كثرة التواصل أو منبقاش نخرج بزاف".

ثم زاد حداد : أنا لا أطلق الكلام على عواهنه، أنا لست من الوزراء الذين يقولون سننجز محطة هناك ونقوم بكذا وكذا، أنا أشتغل في صمت، 10 ملايين سائح لم نصلها إلا سنة 2013، بفضل مجهودات الحكومة الحالية، المخطط الأزرق لم يعرف نسقه إلا في هذه الحكومة، مدينة السعيدية عاد خْذاتْ مجراها الصحيح، تاغزاوت منذ ثلاثين سنة والناس يتحدثون عنها دون نتيجة فقط اليوم أصبح أمرها قائما، وعلى مستوى السياحة الداخلية أصبح لدينا اليوم 222 ألف سرير، في هذه الحكومة ورغم الأزمة وفرنا 50 ألف منصب شغل، بفضل هذه الحكومة حصلنا على 60 مليار درهم كعائدات، وبالتالي الناتج الداخلي الخام وصل إلى سبعة في المائة".
وبخصوص سؤال آخر لـ"بديل" يتعلق باعتبار العديد من المتتبعين للنسق السياسي المغربي بكونه نسق فاسد وغير شرعي، لكون رئيس الحكومة يعتبر وزير الخارجية "فاسد" بعد فضيحته المالية بخصوص "العلاوات، وبكونه "مهزوز" أو "مافيدوش" "وكركوز جاء به الياس العماري بعد انقلاب على المنصوري، وفي الاخير يقترحه على الملك لتعيينه وزيرا على قطاع اكثر من حساس، رد لحسن حداد : انا مشفتش هاذشي أو مستمعتوش اسأل رئيس الحكومة واش قال هادشي ولالا".