بديل- الرباط

بعد الجدل الكبير الذي أُثير حول من سيشرف على العملية الانتخابية المقبلة، نجح وزير الداخلية محمد حصاد، في سحب ملف الانتخابات من يد رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، فبعد الجولة الأولى من المشاورات مع قادة الأحزاب السياسية التي احتضنها مقر رئاسة الحكومة، وجه حصاد دعوة إلى الأمناء العامين لـ35 حزبا سياسي، من أجل الحضور إلى مقر وزارة الداخلية، يوم الخميس 10 يوليوز الجاري، لعقد اجتماع تشاوري حول القوانين الانتخابية، والشروع في التحضير لمراجعة اللوائح الانتخابية والاستعداد لإجراء الاستحقاقات الانتخابية الجهوية والجماعية والمهنية والتشريعية التي ستجري صيف السنة المقبلة. 

ونقلت "الأخبار" في عددها ليوم الخميس 3 يوليوز، أن وزارة الداخلية سلمت للأمناء العامين للأحزاب المدعوة للمشاورات السياسية، وثيقة تتضمن تقديما عاما لمسودة مشروع قانون يتعلق بإعداد الهيأة الناخبة الوطنية في أفق الاستحقاقات الجماعية والجهوية المقبلة.