رغم نشْر موقع "بديل" قُبيل انتخابات 04 شتنبر لخبر مفاده أن وزير الخارجية والثقافة سابقا محمد بنعيسى ينظم حملات انتخابية لفائدة مرشحي "البام" داخل مقر تابع لجمعية يرأسها وهو ما يمنعه القانون، ورغم أن الموقع أشار في خبره بأن هذا المقر تُنظم فيه عملية التصويت منذ سنوات، علم "بديل" من مصادر حزبية أن العديد من المواطنين صوتوا خلال الانتخابات الأخيرة داخل هذا المقر، الأمر الذي يضع وزير الداخلية المغربي أمام محك جديد.

أكثر من هذا علم "بديل" أن بنعيسى نظم مهرجانات خطابية خارج الدائرة التي ترشح فيها، بل وتوصل الموقع إلى أحداث غريبة عرفتها أجواء الإنتخابات، وهو ما يتيح الطعن في فوزه وإسقاطه. بحسب نفس المصادر.

المصادر تفيد أن خمس طعون تقدم بها مرشحون ضد فائزين من حزب "البام" وحتى ضد فوز محمد بنعيسى.

وبحسب ما تسرب للموقع، فإن القضاء سيكون أمام أدلة قاطعة توجب إسقاط بنعيسى وجملة من الفائزين من حزب "البام".

يذكر أنها ليست المرة الأولى التي نبه فيها موقع "بديل" إلى خروقات كثيرة يمارسها بنعيسى ومع ذلك تبقى الداخلية "مكتوفة الأيادي"، لأسباب مجهولة، في وقت تكون فيه متفاعلة وسريعة حين يتعلق الأمر بأفعال، ارتكبها مسؤولون جماعيون آخرون، تقل خطورتها بكثير جدا كما ارتكبه محمد بنعيسى او عبد الوهاب بلفقيه أو محمد الفراع أو حمدي ولد الرشيد وغيرهم كثير.