بديل ــ الرباط

كشف الوزير الإسرائيليّ السابق رافي أيتان، أنّ رئيس الاستخبارات المغربيّة الأسبق، أحمد دليمي، جاء إليه إلى شقته في العاصمة الفرنسيّة، باريس، وأبلغه بأنّه قام بقتل المعارض المغربيّ المشهور، المهدي بن بركة، خنقًا وأبقى جثثه في الحمام، وطلب منه مساعدة للتخلّص من الجثة. 

وحسب ما نقله موقع "رأي اليوم" العربي، فإن الوزير الإسرائيلي السابق، أكد خلال حوار مطول أجرته معه القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيليّ ضمن برنامج التحقيقات (عوفداه)، أكد أنه قال للدليمي: "حسنا، لكي نتخلّص من الجثّة، عليك الذهاب وشراء كمية من مادة الكلس، وإحراقها، ذلك لأنّ الكلس، يحرق الجثّة بالكامل ولا يترك آثارًا بالمرّة"، وهذا ما كان، يؤكد أيتان للقناة الإسرائيلية بكل هدوء وسكينة.

جدير بالذكر أنّ هذه هي المرّة الأولى التي تعترف فيها إسرائيل رسميًّا ومن قبل مسؤول رسميّ بعلاقاتها مع المغرب وتقديم المعونات لهذا البلد العربيّ.