"فضيحة" جديدة "تفجرت" في وجه سمية بنخلدون، الوزيرة المنتدبة لدي وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بعد أن ارتكبت خطأ إملائيا في تدوينة لها على صفحتها الإجتماعية، عندما كتبت الهمزة في غير محلها.

ويبدو أن الوزيرة الحاصلة على دكتوراه في الهندسة تخصص هندسة منطقية معلوماتية، وعلى شهادة مهندس دولة من المدرسة المحمدية للمهندسين، فضلا عن اشتغالها كأستاذة بالمدرسة العليا للتكنولوجيا في فاس، وأستاذة بكلية العلوم بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، وما إلى ذلك من مناصب المسؤولية في قطاع التعليم العالي، (يبدو) أنها لا تعرف بأن الهمزة المسبوقة بألف المد تُكتب على السطر، عندما كتبت في تدوينتها كلمة "مسائلة" بهمزة على الياء.

وبالنظر لموقع وصفة بنخلدون كوزيرة وبالتالي شخصية عمومية، يرتقب أن يثير هذا الأمر انتقادات جديدة ضدها، لكون علم السياسة يفيد أن من اختار تدبير الشأن العام، فعليه الحذر والانتباه لجميع سلوكاته وأقواله، لكونه يظل مرصودا في أدق تفاصيل حياته من طرف الجميع.

بنخلدون والهمزة

وفي سياق آخر، وتأكيدا على ما تناوله موقع "بديل.أنفو"  في وقت سابق، بخصوص جواب رئيس الحكومة غير المباشر، على الإنتقادات التي لاحقت كلا من الحبيب الشوباني، وسمية بنخلدون، أكدت الأخيرة أن جلوسها بجانب رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، كان له أكثر من دلالة.

وكتبت بنخلدون، على صفحتها الإجتماعية تدوينة مرفوقة بصورة لها وهي بجانب بنكيران والأزمي، خلال جلسة المساءلة الشهرية ليوم 28 أبريل، (كتبت):"السيد رئيس الحكومة شرفني بطلب الجلوس بجانبه في جلسة المسائلة الشهرية بمجلس النواب يوم أمس..لا فض فوك السيد الرئيس.."

وكان عدد من النشطاء على شبكات التواصل الإجتماعي، قد علقوا على الصورة بكون بنكيران “باغي يفرقها على حبيبها”، بينما ارتآى أخرون أن “بنكيران يريد أن يُحَصِّن نساء حزبه”.

وكانت علاقة الحب بين الوزيرين سمية بنخلدون والحبيب شوباني، القياديين بحزب “العدالة والتنمية”، قد شكلت إحراجا كبيرا لعبد الإله بنكيران، بعد الإنتقادات الكبيرة التي وجهت للحبيبين ولحزبهما.

يشار إلى جلسة المساءلة الشهرية، و في سابقة من نوعها، لم يُكتب لها أن تتم، بعد أن اشتعلت على إثر حرب التصريحات التي تبادلها رئيس الحكومة، مع قياديي المعارضة.