لم تسحب وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني النسخ المسربة من امتحانات مادة الرياضيات، وقررت إعادة الاختبار فيها، يوم الجمعة 12 يونيو، بل تراجعت أيضا عن المعادلات والاحتمالات والدوال الصعبة التي تضمنها الامتحان الأول، وعوضتها بفرض في “متناول الجميع”، حسب تعبير عدد من تلاميذ شعبتي العلوم التجريبية والعلوم التقنية المعنيين بهذه الامتحانات.

وحسب ما ذكرته يومية "الصباح" في عدد السبت 13 يونيو، فقد طرح معدو الاختبارات التابعون للمركز الوطني للامتحانات والتوجيه، فرضا جديدا في مادة الرياضيات يقطع جذريا السابق، سواء في طريقة طرح الأسئلة، أو مضمونها وبنائها، أو الأسلوب الذي حررت به، إذ عجز أساتذة لهم باع طويل في هذه المادة في فك طلاسمه.