تعمل وزارة التربية الوطنية على إعادة النظر بشكل كلي في منظومة الإجراءات المرافقة لامتحانات الباكالوريا لتفادي حدوث أي خلل خصوصا بعد فضيحة السنة الماضية.

وكشفت يومية "المساء" في عدد الجمعة 13 نونبر، أن المركز الوطني للامتحانات والتقويم سيبحث اليات وإجراءات جديدة تضمن مرور الامتحانات دون أي خلل، حيث ستهم بالأساس المسار الذي تقطعه أوراق الامتحانات انطلاقا من المركز الوطني وصولا إلى مراكز الامتحانات.

وأضافت اليومية، أن الخطة ستتضمن تدابير صارمة لمحاربة الغش ، حيث سيتم تكثيف الاجراءات الزجرية في حق الغشاشين، و تشديد الرقابة على مواضيع الامتحانات قبل تسليمها للممتحنين، لقطع الطريق على سيناريو السنة الماضية .

وتابع المصدر ذاته، أن مرور هذه المدة الطويلة دون الكشف عن نتائج التحقيق يطرح الكثير من علامات الاستفهام حول الخلاصات التي وصل إليها التحقيق، وحول ما إذا كان هذا الملف سيطوى دون اعتقال ومتابعة للمسؤولين عنه.

إلى ذلك أشارت الجريدة، إلى أن المصالح الأمنية قد استمعت في وقت سابق إلى اللجنة التي قامت بإعداد امتحان مادة الرياضيات بالاضافة إلى مدير المركز الوطني للامتحانات لتتبع ورصد أي ثغرة يمكن استغلالها لتسريب مادة الرياضيات دون أن يتم الاعلان عن النتائج التي خلص إليها البحث.