غرقت وزارة التربية الوطنية في صمت مطبق بعد مرور أسابيع على انتهاء المهلة التي التزمت بها بشكل رسمي للإفراج عن جميع المناهج الجديدة لمادة التربية الإسلامية، بعد أن تقررت مراجعتها بناء على تعليمات ملكية.

ووفقا لما نشرته يومية “المساء” في عدد الخميس 10 نونبر، فقد كشفت الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية، أن الكتب المدرسية للسلك الثانوي التأهيلي لم تصدر إلى حد الآن بعد مرور أزيد من شهرين على انطلاق الموسم الدراسي، فيما سجل تأخر واضح في إصدار الكتب المدرسية للسلك الثانوي الإعدادي.

وكشفت مصادر تربوية لليومية، عن مهازل حقيقة مرتبطة بتدريس هذه المادة، في ظل غياب المقررات الدراسية الجديدة، ومنها تكليف التلاميذ بحفظ سورة واحدة طيلة شهرين، وحذرت المصادر من استمرار هذا الوضع لأنه ستكون له تداعيات تنسحب على آلاف التلاميذ بالنظر إلى ارتباط مادة التربية الإسلامية بامتحانات إشهادية.