قررت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، السماح بصفة استثنائية، لأساتذة سد الخصاص ومنشطي برامج التربية غير النظامية ومحو الأمية، الذين يتجاوز سنهم 47 سنة، الترشح لاجتياز مباراة التوظيف بموجب عقود.

وبحسب بلاغ صادر عن الوزارة المذكورة، توصل به "بيدل"، فإنه بناء على رسالة رئيس الحكومة المنتهية ولايتها، عبد الإله بنكيران، سيسمح للذين يستوفون الشروط النظامية المطلوبة، ويتجاوز سنهم 47 سنة، من الفئة المشار إليه، باالترشح لاجتياز مباراة التوظيف بموجب عقود، التي تم الإعلان عن تنظيمها من قبل الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، برسم الموسم الدراسي 2016/2017، وذلك نظرا لما راكمه المعنيين بالأمر من خبرة في مجال التربية والتكوين".

وتعليقا على هذا الموضوع قال الناشط الحقوقي والنقابي عبد الوهاب السحيمي، وزارة التربية في ورطة، فرغم كل الأساليب التي استعملتها لإغراء الأطر للإقبال على هذا النوع من التوظيف ودعوتها الأكاديميات لقبول الملفات رغم عدم توفرها على الشهادات الجامعية والاكتفاء فقط باعتراف بالنجاح و تخصيص بوتيكات لاستقبال الملفات على مستوى النيابات رغم أن المذكرة تنص على أن الملفات يجب ان تحال بمقر الأكاديميات
تأكد للوزارة أن عدد الذين وضعوا ترشيحاتهم لهذه المباراة ضئيل".

وأضاف السحيمي في حديث لـ"بديل"، "أنه انطلاقا مما سبق أصدرت وزارة التربية الوطنية بلاغها الذي تدعو من خلاله الأكاديميات لقبول ملفات أساتذة سد الخصاص و منشطي التربية غير النظامية و محو الأمية رغم وصولهم سن يتجاوز 47 سنةمع العلم أن الوزارة و لسنوات كانت تجابه نضالات هذه الفئة المطالبة بالإدماج بعدم الكفاءة و عدم توفرها على مؤهلات مزاولة مهنة التدريس، و اليوم تقول: إن هذه الفئة راكمت خبرة في التربية و التكوين".