فجر تقرير خاص سبق أن توصلت به وزارة الصحة فضيحة من العيار الثقيل، بعد أن تبين أن أساتذة باحثين بكلية الطب والصيدلة بالدار البيضاء عمدوا إلى تحويل مرضى إلى فئران تجارب بمبرر إجراء تجارب سريرية خارج المساطر القانونية.

وأكدت "المساء"، أنه حسب التقرير نفسه، فإن حالات من المرضى خضعوا إلى تجارب سريرية وكانوا موضوع تجربة بعض التدخلات العلاجية أو الدوائية، أو الجراحية أو نجاعة بعض الأدوية وإبداء خلاصات بشأنها.

وتضيف اليومية في عدد الأربعاء 7 شتنبر، أن التجارب السريرية أجريت بشكل غير قانوني، بحيث تحول مرضى جناح طبي بالبيضاء إلى “فئران تجارب” أدوية وعقاقير جديدة مصنعة بإحدى الدول الغربية، حيث تم الاتفاق بين الشركة المصنعة للدواء والمسؤولين على الجناح على إخضاع بعض الأدوية للاختبار السريري لتقييم مفعولها وأعراضها الجانبية، قبل عرضها في الأسواق الدولية، مقابل عمولات مالية مغرية توصل بها هؤلاء المسؤولون.

وحسب نفس المصدر، فعدد من التجارب السريرية مرت بكليات الطب والصيدلة بالمغرب خارج القانون، بعد إخضاع بعض الأدوية والعقاقير القديمة والجديدة إلى التجربة على بعض المرضى المغاربة، الذين غالبا ما تدفعهم الحاجة والعوز إلى اللجوء إلى كليات الطب قصد العلاج.

وأبدت الوزارة المعنية تخوفا من تحويل التجارب عن مسارها العلمي وإعطاء فرصة لبعض عديمي الضمير لربط علاقات مشبوهة مع مختبرات لصناعة الأدوية لتجريب العقاقير الجديدة.