لجأت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني لـ"حيلة" من أجل كسر الإضراب الوطني للأساتذة المتدربين الذي دخل أسبوعه الثاني، احتجاجا على ما يعتبرونه "خرقا لبنود محضر 21 أبريل".

وبحسب مصادر مطلعة، فقد عمل عدد من مدراء المدارس التي بها أساتذة متدربون مضربون عن التدريس بالأقسام الموكولة لهم في إطار تداريبهم الميدانية، إلى إسناد حصصهم لعينة من الأساتذة الممارسين، و دعوتهم لمنح نقط الفصل الأول من الدورة لتلامذتهم "، وذلك من أجل "تجاوز الأزمة التي خلفها الإضراب الوطني للأساتذة المتدربين والذي يعرف نجاحا بنسبة 98 في المائة، ومحاولة كسره وتبيان أن الأمور تسير بشكل عادي وأن الإضراب لم يؤثر على سير الموسم الدراسي"، يضيف المصدر.

وحول ذات الموضوع اعتبر الناشط النقابي والحقوقي عبد الوهاب السحيمي، في تصريح لـ"بديل" أن "إسناد تلاميذ الأساتذة المتدربين المقاطعين للتداريب للأساتذة الممارسين، هو تعسف و خرق قانوني و يمكن أن يترتب عنه جزاء خطير يؤدي ثمنه الأستاذ الممارس الذي يتولى تدريس تلاميذ المتدربين".