عين الملك محمد السادس مُدير المخابرات المدنية عبد اللطيف الحموشي مديرا عاما للأمن الوطني، طبقا لأحكام الفصل 49 من الدستور، وباقتراح من رئيس الحكومة، وبمبادرة من وزير الداخلية بحسب بيان تلاه الناطق الرسمي باسم القصر الملكي، بعد اجتماع لمجلس الوزراء، عقد يوم الجمعة 15 ماي، برئاسة الملك.

يذكر أن أرميل هو من رفع دعوى قضائية ضد الزميل المهدوي، على خلفية شاب الحسيمة كريم لشقر، وهي القضية، التي أثارت موجة غضب عارمة وسط الحقوقيين والعديد من النشطاء وبعض القضاة، خاصة بعد أن تجلى بشكل واضح استهداف الزميل المهدوي، دون غيره ممن تحدثوا عن الموضوع.

كما عرفت فترة ترأس أرميل لجهاز الأمن، متابعة عدد من الصحفيين كالزميل عادل القرموطي، صحفي بالجريدة الإلكترونية "هبة بريس"، فظلا عن وقوع العديد من حالات الإنتحار في صفوف رجال الأمن، وكذا مسلسل "الفضائح" المتوالية التي هزت الجهاز الأمني، لعل أبرزها؛ فيديوهات توثق لتلقي عناصر شرطة لرشاوى.

ويعتبر تعيين الحموشي اعترافا له وللمرة الثانية من طرف الملك بقوته، فبعد توشيحه بوسام ملكي خلال مناسبة عيد العرش، يعيد الملك اليوم بهذا التعيين الجديد التأكيد على ثقته في هذا المسؤول، خاصة بعد كل ما راج حوله في الصحافة الدولية على خلفية قضية البطل العالمي للهواة زكرياء المومني.