تروج على صفحات العديد من النشطاء الإجتماعيين والمواقع الإلكترونية وثائق سربها موقع "ويكليكس" العالمي، منسوبة للمخابرات السعودية، تهم شؤونا مغربية سعودية.

أغرب ما في هذه الوثائق أن إحداها تفيد أن مديرية الكتابة الخاصة للملك راسلت الجهات السعودية تشعرها بقيام والدة الملك رفقة وفد كبير معها باداء العمرة، ما يطرح علامة استفهام حول دور وزارة الخارجية المغربية وهو نفس التساؤل المطروح أمام مراسلة أخرى تفيد أن الطيب الفاسي الفهري بصفته مستشارا للملك أخبر سفارة السعودية بتكليف الملك لوزير الأوقاف بتسليم العاهل السعودي لرسالة ملكية.

الوثائق تتضمن أيضا إفادة إحداها بأن الوزير المنتذب في الداخلية الشرقي الضريس هو الوزير الفعلي للوزارة ما يجعل السعوديين يرون في امحند العنصر ولاحقا محمد حصاد مجرد "ديكور" بمهام "صورية"، كما تفيد الوثائق أن بعض الوزارات تكتسي طابعا صوريا ويتم إنشاؤها "لإرضاء الأمناء العامين للأحزاب".

أغرب من هذا بكثير، تفيد وثيقة أن وزير الدولة الراحل عبد الله باها قام بزيارة لموريتانيا حيث التقى مسؤولي حزب محسوب على "الإخوان المسلمين"، في وقت كان فيه وزير الخارجية السابق سعد الدين العثماني في لقاء دبلوماسي مع السعوديين قد التزم معهم بدعم المغرب للسعودية.

وهناك وثيقة تتحدث عن دعم المغرب لموريتانيا بعتاد عسكري في الوقت الذي تعرف فيه العلاقة اليوم فتورا بين الدولتين. كما أن هناك رسالة تتحدث عن تطور في العلاقات المغربية الموريتانية وعن تنامي التشيع، ما قد يجعل البعض يتساءل: هل تشكل موريتانيا بوابة التغلغل الشيعي في الفضاء المغاربي؟

وسرب موقع "ويكليكس"، ما يناهز نصف مليون وثيقة سرية عبارة عن مراسلات دبلوماسية وسياسية تهم الشؤون الخارجية والداخلية للدولة السعودية، كما تضم تلك الوثائق العديد من المعلومات عن بعض بلدان الجوار أو التي لها علاقات وطيدة بالمملكة السعودية.

وحاول الموقع الإتصال بوزير الإتصال مصطفى الخلفي من أجل استفساره عن الأمر وأخذ رأيه كناطق رسمي باسم الحكومة غير أن هاتفه ظل يرن دون جواب.

ويكيليكس1