قال رامون فونسيكا مورا، مدير مكتب المحاماة البنمي "موساك فونسيكا" الذي كان في صلب فضيحة "وثائق بنما" التي كشفت الأحد وأحد مؤسسيه، لوكالة "فرانس برس، "لدينا تقرير تقني يقول أننا تعرضنا لقرصنة من أجهزة ملقمة في الخارج"، موضحا أنه قدم يوم الإثنين 4 أبريل "شكوى في هذا الصدد لدى النيابة".

وأضاف "لا أحد يتحدث عن قرصنة" في الصحافة التي تستفيض منذ يومين في كشف الوقائع، في حين أنها "تلك هي الجريمة الوحيدة التي ارتكبت".

واستهجن أيضا أن تركز المعلومات التي كشفت من 11,5 مليون وثيقة سحبت من النظام المعلوماتي لمكتبه على الزبائن الأكثر شهرة مع الاستخفاف بالحياة الخاصة.

وأضاف "لا نفهم هذا الأمر، أصبح العالم يتقبل أن الحياة الخاصة ليست حقا للفرد".

وتأتي تصريحات رامون فونسيكا مورا بعد يومين على كشف صحف في العالم أجمع فضيحة التهرب الضريبي التي أطلق عليها اسم "وئائق بنما"، استنادا إلى حوالي 11,5 مليون وثيقة سربت من مكتب المحاماة البنمي "موساك فونسيكا". وكشف التحقيق عن نظام تهرب ضريبي واسع النطاق شمل مسؤولين سياسيين وشخصيات بارزة في عالم الرياضة أو أثرياء.

يذكر أن القضاء البنمي قال غداة الكشف عن "وثائق بنما" إنه يعتزم فتح تحقيق بشأن هذه الوثائق التي كشفت تورط مسؤولين سياسيين كبار حول العالم ومشاهير من عالم المال والرياضة في عمليات تهرب ضريبي.

وقالت النيابة العامة البنمية في بيان إنه "سيتم التحقيق في الوقائع التي أوردتها وسائل إعلام وطنية ودولية تحت اسم - وثائق بنما -". مشيرة إلى أن التحقيق يرمي لتبيان ما إذا كانت هذه الوقائع تنطوي على مخالفات قانونية وتحديد مرتكبي هذه المخالفات وما إذا كانت قد تسببت بأضرار مالية.