رفض “عبد الله كردي” والد الطفل السوري “أيلان كردي” (ثلاثة أعوام) الذي أثارت صور وفاته غرقا على السواحل التركية، موجة كبيرة من الغضب الشعبي في مختلف أنحاء العالم، الجنسية الكندية، وذلك بحسب تصريحات من وزارة الجنسية والهجرة في كندا.

وأفاد وزير الجنسية والهجرة الكندية “كريس ألكسندر”، بحسب ما نقلته وكالة "الأناظول" أن وزارته عرضت الجنسية على الأب “كردي” بعد حادث وفاة زوجته وإبنيه، لكن الأخير رفضها.

وأشار الوزير الكندي إلى أن الوزارة علقت حملتها للانتخابات العامة في البلاد، مؤكدا أنها ستركز خلال الفترات المقبلة على قضية اللاجئين، بحسب قوله.

وفي السياق ذاته صرحت شقيقة الأب “كردي” المقيمة في ولاية “فان كوفر” الكندية للصحفيين بأن شقيقها تقدم بطلب لجوء له ولأسرته إلى كندا، إلا أنَّ طلبه قوبل بالرفض في شهر حزيران/يونيو الماضي.

من جهة أخرى ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية، أن والد الطفل السوري اللاجىء عاد اليوم الجمعة الى مدينة كوباني لدفن عائلته.

وقد وصل عبدالله كردي الى مدينة سوروج التركية الحدودية مع نعوش الطفل آلان وشقيقه (5 سنوات) ووالدتهما، الذين ماتوا غرقا لدى محاولتهم مغادرة تركيا الى اليونان، واجتاز الحدود للوصول الى مدينة كوباني السورية.

ورافقت قافلة طويلة من السيارات الوالد من بودروم الساحلية (جنوب غرب) حيث حصلت المأساة حتى الحدود السورية.

وذكر مراسل لوكالة فرانس برس في كوباني ان الوالد كان ما زال مصدوما من المأساة.

ولا تزال الاستعدادات جارية في المدينة لمواراتهم "باعتبارهم شهداء كوباني لانهم دفعوا حياتهم ثمن الهرب من الحرب"، كما ذكرت السلطات المحلية.