بديل- وكالات

جددت الولايات المتحدة الطلب من رعاياها مغادرة ليبيا "على الفور"، بسبب الوضع "الطارئ وغير المستقر" الذي يخيم على البلاد، حسب ما أعلنت وزارة الخارجية في مذكرة نشرت الثلاثاء.

 

وقال المصدر: "بسب المشاكل الأمنية، لم يعد لوزارة الخارجية سوى طاقم محدود في السفارة (الأميركية) في طرابلس، وليس لها سوى وسائل محدودة جدا لنجدة المواطنين الأميركيين في ليبيا".

وجاءت هذه الخطوة بعد ساعات قليلة من إرسال واشنطن بارجة هجومية برمائية على متنها ألف جندي من مشاة البحرية "مارينز" قرب السواحل الليبية، لتكون على أهبة الاستعداد لإجلاء محتمل لطاقم السفارة الأميركية في طرابلس.

كما تأتي هذه الخطوة بعد تحذير زعيم جماعة "أنصار الشريعة" في بنغازي، الولايات المتحدة، من التدخل في أزمة البلاد، وهددها بأنها "ستواجه ما هو أسوأ من الصراعات التي خاضتها في الصومال أو العراق أو أفغانستان".

تجدر الإشارة إلى أن الخارجية الأميركية أكدت الأسبوع الماضي أن سفارتها في طرابلس تعمل بشكل "عادي" رغم الحملة العسكرية للواء المنشق المتقاعد خليفة حفتر على مجموعات مسلحة "متشددة".

ولا تزال الولايات المتحدة تحت تأثير الحادث الذي وقع بتاريخ 11 سبتمبر2012 ضد القنصلية الأميركية في بنغازي، الذي قتل فيه 4 أميركيين من بينهم السفير كريستوفر ستيفنس.

والتحذير الأميركي السابق بشأن السفر إلي ليبيا صدر في 12 ديسمبر 2013، حيث طلبت وزارة الخارجية من الأميركين عدم السفر إلي طرابلس إلا في حالة الضرورة، وعدم السفر إلي خارج العاصمة الليبية.