أعلنت منظمة "هيومن رايتس ووتش" يوم الخميس 11 يونيو، أن السلطات السعودية قد تستأنف جلد المدون والناشط الليبرالي رائف بدوي يوم 12 يونيو الجاري.

وقال جو ستورك، نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة: "إن المعاملة القاسية والظالمة لبدوي ليست للأسف سوى مجرد جزء من حملة قمعية أوسع نطاقاً على المعارضة السلمية في السعودية".

وأوضحت "هيومن رايتس ووتش" أن التهم الموجهة لبدوي لا تستند إلى شيء سوى ممارسته السلمية لحقه في حرية التعبير.

وقال ناشطون سعوديون لـلمنظمة إن الجلد يتم عادة بعصا خشبية خفيفة، وتتوزع الضربات على الظهر والساقين، مما يخلف كدمات عادة دون أن يخدش الجلد.

وكانت السعودية قد على اتفاقية حظر التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة في 1997.

وأشارت المنظمة في بيان لها أن المحكمة السعودية العليا كانت قد أيدت في 7 يونيو/حزيران الحكم عليه بالسجن لمدة 10 سنوات وتوقيع ألف جلدة. وقد نفدت فرص الاستئناف أمام بدوي الذي أدين في 2013 بتهمة إنشاء موقع ليبرالي، ومزاعم بإهانة السلطات الدينية، وجلدته السلطات السعودية 50 جلدة في 9 يناير/كانون الثاني، قبل مراجعة المحكمة العليا.

وقد أسس بدوي موقعه الإلكتروني في 2008 لتشجيع النقاش بشأن المسائل الدينية والسياسية في السعودية. وقامت السلطات السعودية باحتجاز بدوي في سجن بريمان في جدة منذ اعتقاله في 17 يونيو/حزيران 2012.