بديل ـ وكالات

تناقلت العديد من المواقع الإلكترونية الدولية خبرا مفاده أن "هيلاري كلينتون" وزيرة الخارجية الأمريكية سابقا،في كتابها "خيارات صعبة" بأن الإدارة الأمريكية هي التي قامت بتأسيس ما يسمى بتنظيم "الدولة الإسلامية في العراق و الشام" من أجل تقسيم الشرق الأوسط.

و كشفت هيلاري في كتابها "خيارات صعبة" قائلة:" کنت قد زرت 112 دولة في العالم ، وتم الاتفاق مع بعض الأصدقاء بالاعتراف بـ”الدولة الإسلامية” حال إعلانها فورا وفجأة تحطم کل شيء ، “کل شيء کسر أمام أعيننا بدون سابق إنذار، شيء مهول حدث!!، فکرنا في استخدام القوة ولکن مصر ليست سورية أو ليبيا، فجيش مصر قوي للغاية وشعب مصر لن يترك جيشه وحده أبدا".

وتابعت : "وعندما تحرکنا بعدد من قطع الأسطول الأميرکي ناحية الإسکندرية تم رصدنا من قبل سرب غواصات حديثة جدا يطلق عليها ذئاب البحر 21 وهي مجهزة بأحدث الأسلحة والرصد والتتبع وعندما حاولنا الاقتراب من قبالة البحر الأحمر فوجئنا بسرب طائرات ميغ 21 الروسية القديمة، ولکن الأغرب أن راداراتنا لم تکتشفها من أين أتت وأين ذهبت بعد ذلك، ففضلنا الرجوع، مرة أخرى ازداد التفاف الشعب المصري مع جيشه وتحرکت الصين وروسيا رافضين هذا الوضع وتم رجوع قطع الأسطول والى الآن لانعرف کيف نتعامل مع مصر وجيشها."

وتتابع أيضا قائلة : "إذا استخدمنا القوة ضد مصر خسرنا، وإذا ترکنا مصر خسرنا شيئا في غاية الصعوبة، مصر هي قلب العالم العربي والإسلامي ومن خلال سيطرتنا عليها عبر الإخوان عن طريق مايسمى بـ«الدولة الإسلامية» وتقسيمها، کان بعد ذلك التوجه لدول الخليج، وکانت أول دولة مهيأة هي الکويت عن طريق أعواننا هناك الإخوان فالسعودية ثم الإمارات والبحرين وعُمان، وبعد ذلك يعاد تقسيم المنطقة العربية بالکامل بما تشمله بقية الدول العربية ودول المغرب العربي وتصبح السيطرة لنا بالکامل خاصة على منابع النفط والمنافذ البحرية وإذا کان هناك بعض الاختلاف بينهم فالوضع يتغير!."

و اعتبر المحللون السياسيون أن ما قالته كلينتون سيورط الولايات المتحدة الأمريكية في "إحدى أكبر الفضائح عبر التاريخ"، و التي راه ضحيتها مئات الآلاف من الأبرياء و ملايين المشردين و اللاجئين.

و في التالي روابط المواقع التي نقلت الخبر:

الرابط الأول

الرابط الثاني

الرابط الثالث

الرابط الرابع