علم "بديل"، أن الإجتماع الأخير للمكتب الجهوي للودادية الحسنية للقضاة بفاس-تازة، عرف هيجانا وغليانا عارما وسط القضاة.

وذكر مصدر جيد الإطلاع، أن هذا الغليان سببه احتجاج القضاة المنضوون تحت لواء الودادية على متابعة قضاة الرأي، وانتقادهم اللاذع لنقص الدعم المقدم للقضاة المتابعين والمعزولين.

وقرر القضاة المحتجون، على إثر هذا الإجتماع، الدخول على خط متابعة قضاة الرأي، وذلك بمراسلة وزير العدل والحريات مصطفى الرميد لثنيه عن متابعة القاضي محمد الهيني، وكذا من أجل إعادة النظر في قضية القاضي المعزول عادل فتحي.

ووفقا لذات المصدر، فإن اجتماع المكتب الجهوي للودادية الحسنية للقضاة بفاس-تازة، شهد غليانا بسبب مطالبة القضاة بإجراء انتخاب لرئيس المكتب الذي يشغل رئيس أولا لمحكمة الإستئناف بتازة.

وفي سياق آخر، وجهت جمعية الأمم المتحدة و المملكة المتحدة برقيات تهنئة بمناسبة حلول السنة الجديدة 2016 للأطر التي تدعمها و تساندها سواء داخل البلد أو خارجه لتحقيق الأهداف السامية للأمم المتحدة، ومن بين هذه الاطر القاضيان المغربيان محمد الهيني وعادل فتحي.

وتتجلى أهداف الأمم المتحدة التي تنشط بها الأطر المذكورة، محاربة الفقر و مكافحة التغيرات المناخية، إلى جانب الحد من التسلح و الاتجار في الأسلحة، و مكافحة الحروب و الوقاية منها، و النهوض بأوضاع حقوق الإنسان في العالم، خاصة في مجالي المرأة و الطفل .