بديل ـ الرباط

يسود صفحات الموقع الإجتماعي، هيجان غير مسبوق، على خلفية وفاة الطالب مصطفى مزياني، الذي لفظ أنفاسه الأخير مساء الأربعاء 13 غشت، بعد إضراب عن الطعام فاق شهرين دون انقطاع.

واعلن نشطاء الحداد فيما اعتبر آخرون الطالب المزياني، "شهيدا للشعب المغربي".

وأجمعت كل التعاليق على مهاجمة الحكومة، وتمنى ناشط مغادرة الوطن بعد توالي الفواجع مؤخرا بحسبه، فيما دعا ناشط آخر إلى عدم تفويت هذا الفرصة ومحاصسبة المسؤولين عن "جريمة استشهاد الطالب مزيانيذ" حسب تعبيره".

ويأتي هذا الهيجان وسط أجواء سياسية موسومة بردة حقوقية غير مسبوقة في المغرب من خلال الأحكام القاسية على نشطاء حركة 20 فبراير  وهجوم على الحقوقيين ومتابعة الصحافة المزعجة لمصالح جهات نافذة في السلطة، وعقوبات وصفت بالقاسية ضد قضاة مشهود لهم بالنزاهة والكفاءة.

وكان الطالب مزياني قد توفي مساء الأربعاء 13 غشت، بمستشفى فاس، بعد أزيد من شهرين من الإضراب عن الطعام. ونسبة إلى مصادر حقوقية فإن مزياني خاض اضرابا احتجاجا على عدم تسجيله في الكلية، في سلك الماستر، من داخل السجن، بعد اعتقاله  على خلفية الأحداث الجامعية التي توفي خلالها الطالب عبد الرحيم الحسناوي.