بديل- ياسر أروين

علم موقع "بديل" من مصادر محلية أن ساكنة مدينة "كلميم" وأحوازها نظمت مسيرات احتجاجية، بموازاة زيارة وزيرة الداخلية للإقليم، وطالب المحتجون بضرورة التدخل العاجل لـ "إيجاد مأوى لهم وتعويضهم عن الأضرار التي لحقت بهم"، جراء السيول التي ضربت المنطقة.

وأضافت ذات المصادر أن القاطنين بدوار "القصبة والفيلا" نظموا صبيحة يوم الأحد 30 نونبر المنصرم، مجموعة من الوقفات أمام ولاية جهة كلميم السمارة، على هامش وصول وفد وزارة الداخلية إلى المدينة.

كما شهدت مدينة "بويزكارن" بدورها احتجاجات وصفتها المصادر بالحاشدة، تزامنا مع زيارة وزير الداخلية ووالي الجهة إلى المدينة، حيث نددت الساكنة بما أسمته "تقصير المسؤولين في التدخل" إبان الكارثة، وتجاهل النشرات التحذيرية، وطالبت بإتمام تجهيز المستشفى المحلي الذي طال انتظاره .

وشهدت "تغجيجت" و"أسرير" أيضا وقفة احتجاجية طالب من خلالها المحتجون بفك العزلة عن مناطق إقامتهم وتقديم الدعم للمتضررين منهم وإيواءهم، في انتظار إيجاد حل جذري لمعضلتهم، حسب تعبير المصادر.

من جهة أخرى نظمت ساكنة دوار "تسكنان" وقفة احتجاجية صباح يوم الإثنين 1 دجنبر، حيث ندد المحتجون بما وصفوه " غياب السلطات المحلية والإعانات والمساعدات"، وغياب مسؤولين لإحصاء المتضررين وإسكانهم وجبر ضررهم .

وحسب المصادر المحلية من المرتقب أن يعرف إقليم "كلميم" تنظيم وقفات ومسيرات احتجاجية، طيلة أيام الأسبوع، احتجاجا على ما أسمته (المصادر) الأوضاع المزرية التي تعيش في ظلها الساكنة.