بديل ـ منعم توفيق

للمرة الثالثة في غضون أقل من شهر، تُخرج فواتير الماء والكهرباء، ساكنة مدينة المضيق للاحتجاج، إستجابة للنداء الذي أطلقته "التنسيقية المحلية لمناهضة الغلاء الفاحش في فواتير الماء والكهرباء بالمضيق" لما تضمنته فواتير الماء و الكهرباء لشهر غشت بالمدن التي تدبرها شركات التدبير المفوض "أمانديس"ما بين 400 درهم و 3000 درهم.

وحسب مصادر الموقع، فقد استطاعت المسيرة أن تصل إلى "الساحة الحمراء" بالمدينة رغم الإنتشار و "المضايقات" التي فرضتها قوات الأمن على المحتجين، بحسب المصادر.

و استنكر المحتجون، ما وُصفوه بـ 'الصمت المطبق للجهات المسؤولة" بالمضيق، مطالبين بفتح تحقيق "نزيه وجاد في خروقات شركة امانديس" ووضع حد لها، كما دعوا سكان المدينة إلى رص الصف لمواجهة "غول" الزيادات.

وطالبت الساكنة الغاضبة أيضا بمقاطعة أداء فواتير الماء و الكهرباء، منددة بما أسمته "تجاوزات شركة أمانديس"، التي اعتبرتها تمادت في ضرب القدرة الشرائية للمواطنين جراء الارتفاع الصاروخي في الفواتير، وبـ"انفراد" الشركة في فرض رسوم وصفتها الساكنة بـ"المجحفة".