اعتبرت "الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة"، أن رفع العلم "الصهيوني" بمدينة مراكش، في إطار احتضان المغرب لمؤتمر كوب 22 ، "هو استفزاز واضح لمشاعر المغاربة وارتباطهم التاريخي بأرض فلسطين واستعدادهم الدائم لبذل الغالي والنفيس في سبيل تحريرها من الاحتلال الصهيوني الغاشم".

ودعت ذات الهيئة في بيان لها توصل "بديل" بنسخة منه " الشعب المغربي إلى التعبير عن رفضه لهذه الخطوات الغير المحسوبة والتي تتنافى مع حب المغاربة لفلسطين وتزكي جرائم الاحتلال"، معلنة عن "رفضها القاطع لكل أشكال التطبيع التي تمارسها الدولة المغربية مع الكيان الصهيوني"، معتبرة أن "هذا السلوك المرفوض بمثابة تزكية لجرائم الصهاينة في حق الفلسطينيين ومقدساتهم، واستهتارا بمشاعر المغاربة المرتبطين بالقضية والمدافعين عنها".

كما عبرت الهيئة المذكورة في بيانها عن "استنكارها الشديد لرفع العلم الصهيوني على أرض المغرب، بلد المسيرات المليونية التضامنية مع فلسطين"، و"رفضها القاطع لاستضافة الصهاينة على أرض المغرب وبالضبط في مدينة مراكش مدينة المجاهدين".