في رد على وصف أحد المحامين لدفاع "مثلي فاس" بـ"المثليين"، اعتبر أحد أعضاء الهيئة دفاع المعني، أن "هذا الوصف خطير جدا ومس بمهام المحامي كما ينص عليها القانون المهني وأعراف المهنة، ومس بمهنة المحاماة ككل، و يشكل مخالفة مهنية وقد يشكل أيضا مخالفة للقانون الجنائي لأنه يعد سبا وقدفا".

وقال ادريس الهدروكي، المحامي بهيئة فاس، وعضو هيئة دفاع "ع.و"، الذي تم الإعتداء عليه بالعنف في الشارع العام بفاس، (قال) في تصريح لـ"بديل": " إن لكل مواطن حق في الدفاع وما صرح به هذا المحامي يهدف إلى تصنيف المحامين على أي قاعدة ينوبون ، ونحن ننوب بتجرد عن موقع أو صفة الأطراف الذين نؤازرهم أوننوب عنهم في المحكمة والمحدد بالنسبة لنا هو القانون".

وأوضح الهدروكي، "أنهم كدفاع الطرف المدني بصدد معالجة هذه التصريحات كخطوة أولى على المستوى المهني وكذا المؤسسة المهنية للنقيب، لان هذا الوصف صادر عن زميل محامي وسم زملاءه بمناسبة ممارستهم لواجبهم المهني".

وكانت مجموعة من المواقع الإعلامية قد تداولت تدوينة لأحد المحامين على حسابه بـ"الفيسبوك" جاء فيها عن "أعانك الله أستاذ رضوان على المثلي وأمثاله الذين حجوا إلى قبة المحكمة للدفاع عنه"، في إشارة واضحة لهيئة دفاع "الضحية".