من المنتظر أن يتم تقديم ضابط شرطة اعتقل سابقا قرب مقر سكنى عامل إقليم العرائش أمام المحكمة الابتدائية يوم الاثنين 03 غشت، بتهمة "إهانة موظف سام والهجوم على مسكن الغير، وإهانة القوات العمومية، وإزعاج السلطات العمومية، والضرب والجرح، والسكر العلني، والسياقة في حالة سكر"، في وقت قالت فيه مصادر محلية أنها إعتقال الضابط على اثر احتجاجه أمام منزل العامل على أحد المهرجانات المنظمة بالمدينة.

وفي ذات السياق ذكرت مصادر إعلامية محلية أن بعض الهيئات المدنية والحقوقية وعدد من ساكنة مدينة العرائش وقعت على عريضة تضامنية مع الضابط الموقوف، مضيفة نفس المصادر أن الاخير سيكون مؤازرا من طرف الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، خلال فصول المحاكمة.

وحسب نفس المصادر فإن الضابط المذكور الذي تم توقيفه يوم 25 يوليوز، لم يتحمل الضجيج المنبعث من مكبرات صوت سهرات مهرجان للمسرح والفنون الشعبية بالعرائش قبل أن ينطلق بسيارته ويتوقف قرب إقامة عامل الإقليم حيث شرع في الضغط على منبه سيارته بشكل متواصل إلى أن حضر رئيس المنطقة الأمنية مصحوبا بعناصر الدورية ليتم اعتقاله في الحال.

وكان وكيل الملك بالعرائش قد أمر بوضع المتهم رهن الحراسة النظرية قبل أن يقرر إحالته على السجن المحلي في انتظار انطلاق جلسات محاكمته.