بديل- الرباط

أعلنت هيئات حقوقية مستقلة، اليوم الاثنين، بمدينة كلميم، جنوب المغرب، إقليم كليميم، "منطقة منكوبة وجب إستنفار الجهود لفك الحصار عنها"، مشددة على ضرورة التدخل السريع لـ"إغاثة آهالي مناطق دائرة بويزكارن ونواحيها ومنطقة واعرون وجماعة أسرير وجماعة فاصك وجماعة لقصابي".

وحسب بيان استنكاري، مشترك بين الهيئات الحقوقية بإقليم كليميم، حصل موقع "بديل" على نسخة منه، اليوم الاثنين، حملت الهيئات مسؤولية ما أسمته "الكارثة الطبيعية" للمنتخبين والسلطات المحلية.

وانتقدت الهيئات "سوء البنيات التحتية"، التي لم تتغير منذ خروج الاستعمار الفرنسي، من المنطقة، مشيرة إلى "فاجعة بويزكارن التي راح ضحيتها عشرات الأشخاص وفقدان البعض الآخر على إثر غمر سيول الوديان لسياراتهم بواد تالمعدرت وبالقرب من دوار تيمولاي".

وزار وزير الاتصال، الناطق الرسمي بإسم الحكومة، مصطفى الخفي، مدينة كلميم وضواحيها، أمس الأحد، لتفقد حجم الخسائر البشرية والمادية بالمنطقة.

وعرفت المنطقة، مصرع أزيد من 31 شخصا، إثر السيول المطرية، في ظرف 24 ساعة. في الوقت الذي تضرب فيه وزارة الداخلية جدار الصمت إزاء ما تعرفه ضواحي مدينة كلميم على وجه الخصوص.