اعتبر "التنسيق الوطني الأمازيغي" وفاة الطالب عمر خالق (إزم)، "هجمة ارهابية واستمرار لسلسلة من التضييقات والقمع والحصار التي يعاني منها الحراك الأمازيغي على جميع المستويات وخاصة في الفضاء الجامعي، الذي تشتغل فيه الحركة الثقافية الأمازيغية في سبيل نشر قيم تيموزغا، قيم التنوير والتعدد والاختلاف والنسبية".

وندد ذات التنظيم الامازيغي، بشدة في بيان له توصل به "بديل"، بما أسماه "العمل الإجرامي والاغتيال الجبان، وبكافة أشكال العنف التي تعرفها المواقع الجامعية"، محملا، " الدولة مسؤولية الأمن وضمان السلامة الجسدية للمواطنين والمواطنات، وتحديد المسؤوليات ومعاقبة الجناة".

ودعا بيان "التنسيق الوطني الأمازيغي" ، " طلبة وطالبات الحركة الثقافية الأمازيغية إلى ضبط النفس وعدم الانزلاق وراء الاستفزازات، والتحلي بالحكمة وقيم تيموزغا الإنسانية والحضارية".

وفي ذات السياق أكد المجلس الوطني الفيدرالي لـ"حركة تاوادا ن امازيغن"، على أن " اغتيال عمر خالق "إزم" هو جريمة سياسية في حق ايمازيغن"، معتبرا إياه " شهيدا للقضية الأمازيغية، وشهيد الصوت الحر من داخل الجامعة المغربية".

كما حملت "حركة تاوادا ن امازيغن" في بيان لها توصل به "بديل"، كامل المسؤولية لـ من وصفتها بـ"لدولة المخزنية وحكومتها في اغتيال عمر خالق وفيما ستؤول إليها الجامعة بعد هذه الجريمة الشنعاء"، معبرة –الحركة- "عن إدانتها الشديدة للسلطة التي تحاول الضغط على عائلة الشهيد للتخلص من الجثة من خلال نقلها فورا من المستشفى ودفنها، مما يعنيسعيها نحو إقبار الجريمة دون الإجراءات الطبية الضرورية ودون فتح تحقيق عادل وشفاف في القضية وتحديد الجناة وتقديمهم للعدالة".

وكان الآلاف من الطلبة المنتمين لفصيل "الحركة الثقافية الأمازيغية"، قد شيعوا في جنازة مهيبة، جثمان الطالب المسمى قيد حياته عمر خالق، بمسقط رأسه بجماعة أكنيون بإقليم تينغير، صبيحة اليوم الخميس 28 يناير، بعد نقل من مستشفى إبن طفيل بمراكش حيث وافته المنية متأثرا بإصابات تعرض لها يوم السبت 23 يناير الجاري، في محيط كلية الأداب التابعة لجامعة القاضي عياض، إثر مواجهات طلابية.