أعلن وزير الدولة لشؤون اللجوء والهجرة تيو فرانكن يوم الثلاثاء 14 يوليوز، أن بلجيكا قررت أن تبعد للمرة الأولى إماما يحرض على العنف ويتم حاليا النظر في أربعة ملفات أخرى مماثلة.

ومساء الاثنين وقع وزير الدولة أول قرار إبعاد بحق رجل متزوج وأب لأربعة أولاد يحمل الجنسيتين الهولندية والمغربية، بحسب إفادة وكالة "فرانس بريس".

وأفادت مجلة "لو فيف إكسبرس" أن الإمام يدعى الشيخ العلمي "وهو معروف في فيرفييه بخطبه النارية"، حيث كان يؤم المصلين في مسجد صومالي. وقالت المجلة إن بعض الشبان قد يكونون انضموا إلى مجموعات إسلامية في سوريا بتأثير من هذه الخطب.

ونقلت صحيفة "دي مورغن"، الناطقة بالعبرية، الثلاثاء عن فرانكن قوله إن هذا الإمام "كان ناشطا جدا في الأوساط الإسلامية المتطرفة في فيرفييه وضواحيها (شرق) حيث تم إفشال مخطط لتنفيذ اعتداء في كانون الثاني/يناير"، وأضاف أنه "يسمم عقول شبابنا وعلينا التصدي لذلك بأي ثمن".

وتابع أن الإمام "معجب للغاية" بمحمد مراح الذي قتل عددا كبيرا من الأشخاص بينهم ثلاثة أولاد يهود في جنوب غرب فرنسا في 2012 و"يحرض في خطبه على الحقد ويمجد أعمال العنف الإرهابية".

وقتل جهاديان مفترضان في هجوم للشرطة في فيرفييه في 15 كانون الثاني/يناير لإفشال اعتداءات "وشيكة" وفقا للسلطات البلجيكية بعد أسبوع من اعتداءات باريس.

ويخضع الدعاة لمراقبة مشددة في بلجيكا حيث يقيم 400 ألف مسلم. وبلجيكا من الدول الأكثر تأثرا في أوروبا بمغادرة جهاديين للقتال في سوريا.

ويدرس مكتب الأجانب التابع لوزارة الداخلية أربعة ملفات لائمة آخرين يشتبه بتحريضهم على الحقد في خطبهم في بلجيكا، كما قال فرانكن الثلاثاء أمام مجلس النواب. وهم مغربيان وجزائري وأفغاني.