بديل- وكالات

حذر الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند من الخطر المتزايد "للمتشددين" في غرب إفريقيا، مشجعا القيام بعملية عسكرية جديدة يجري الإعداد لها في المنطقة.

وقال: "هناك تهديدات لاسيما من ليبيا، العتاد العسكري يتكدس هناك ويسعى الإرهابيون دون شك للجوء إلى تلك المنطقة".

وأضاف: "قررنا أيضا اتخاذ تدابير تسمح لنا بمواجهة هذا التهديد الذي يمثله الإرهابيون في الساحل."

جاء ذلك خلال تواجد الرئيس الفرنسي في النيجر ضمن جولة تستمر 3 أيام سيزور خلالها أيضا ساحل العاج وتشاد.

وتابع قائلا لعسكريين فرنسيين في قاعدة جوية فرنسية خارج العاصمة نيامي: "أمن النيجر وأمن غرب إفريقيا هو أمن فرنسا، ما يمكن أن يحدث في النيجر يمس أمننا ومصالحنا وسكاننا، لذلك فعلى الرغم من أنكم هنا تضمنون أمن النيجر فإنكم تضمنون أيضا أمن فرنسا."

يذكر أن فرنسا قادت تدخلا عسكريا في مستعمرتها السابقة مالي العام الماضي وأوقفت تقدم مقاتلين مرتبطين بالقاعدة كانوا سيطروا على شمال البلاد الذي يمثل ثلثي مساحتها في 2012 .

وتقوم باريس بإعادة تنظيم عملية انتشار قواتها في المنطقة مع تحول جنودها البالغ عددهم 1700 إلى قوة أوسع لمكافحة الإرهاب.

وبمقتضى الخطة الجديدة سيعمل نحو 3 آلاف جندي انطلاقا من مالي وبوركينا فاسو والنيجر وتشاد بهدف وقف تهديد المتشددين عبر المنطقة.