(الصورة من الأرشيف)

علم "بديل" من مصادر حقوقية متطابقة أن منسق "الإئتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان" عبد الرزاق بوغنبور قد بعث لجميع رؤساء الجمعيات المكونة لهذا الإئتلاف برسالة يشعرهم فيها باحتجاج رئيس "منتدى الكرامة لحقوق الإنسان" عبد العالي حامي الدين على إدراج  توقيع المنتدى ضمن البيان الصادر لفائدة القاضي محمد الهيني.

ونسبة إلى نفس المصادر فإن حامي الدين اقترح على بوغنبور، في المستقبل أن لا يجري وضع أسماء الجمعيات ضمن أي بيان إلا بموافقة رؤسائها، موضحا أنه يمكن له أن يوافق على توقيغه في بيان وقد لا يوافق على توقيعه في بيان آخر.

مصادرحقوقية عديدة ذكرت أن احتجاج حامي الدين، خاصة مع اقترحه المذكور خلق هيجانا شديدا وسط مكونات الإئتلاف، واستهجن حقوقيون بشدة اقتراح حامي الدين، موضحين أن الإئتلاف الحقوقي  بطبيعته يتخذ قراراته بالإجماع  وبالتالي تلزم هذه القرارات كل مكوناته وإلا جاز تسميته شيئا آخر غير الإئتلاف.

حقوقي آخر اتهم حامي الدين وزملاؤه في المنتدى بجهلهم لثقافة حقوق الإنسان وعدم إيمانهم بها، وبأنهم يتخذونها فقط مطية للتغلغل في جميع الإطارات لتمريرمشاريعهم أو عرقلة ما يمكن أن يناقض توجههم الديني والحزبي.

وذكرت المصادرأن حامي الدين في كثير من المناسبات يوفد فقط مدير المتدى إلى اجتماعات الإئتلاف وهو مجرد موظف لا يستطيع اتخاذ قرار  في بيان، فكيف سيجري التصرف والحالة هذه؟ تتساءل نفس المصادر؟

المصادر ذكرت أن اجتماع يوم الأربعاء 15 دجنبر  سيخصصه الإئتلاف لرسالة حامي الدين واحتجاجه على البيان الصادر لصالح الهيني، مرجحة المصادر أن يشهد الإجتماع مشادات ساخنة بين اطرافه، خاصة وأن قضية الهيني أثارت عاطفة المجتع الحقوقي الدولي وليس  فقط الوطني.

وكانت مصادر حزبية أكدت لموقع "بديل" أن وزيرالعدل والحريات هاج بشدة على حامي  الدين لعجزه عن عرقلة صدور هذا البيان التضامني.