أثار تعويض الداعية السعودي، محمد العريفي، بثلاثة دعاة مغاربة (عمر بنحماد، محمد بولوز، حماد القباج) للمحاضرة مكانه، جدلا، وانقساما حادا بين نشطاء المواقع الاجتماعية.

وبحسب التعليقات الواردة، فإن البعض رأى في منشور الدعوة، "إهانة لمكانة العلماء المغاربة والإستهانة بقدراتهم"، عبر تقديم السعودي محمد العريفي، كـ"داعية فوق العادة"، وتعويض غيابه بثلاثة دعاة مغاربة للمحاضرة مكانه.

وذهب قسم آخر إلى تبسيط الموضوع، واعتبار الأمر عادي جدا، ويدخل في إطار البرمجة السريعة التي أقدمت عليها الحركة، لملئ الفراغ الذي أحدثه غياب العريفي، الذي اعتذر عن حضوره للمغرب، تفاديا للإحراج، بعد الجدل الذي رافق الإعلان عن زيارته.

يشار إلى أنه كان من المقرر أن يحاضر الداعية السعودي، محمد العريفي، يوم الأحد(25 أكتوبر)، بقاعة المهدي بنبركة، بالرباط(على الساعة الرابعة زوالا).