بديل ـ ياسر أروين

ترقب كبير يسود داخل الأوساط المغربية سواء منها الرسمية أو غير رسمية، بمناسبة الإعلان المرتقب لـ"مجلس الشيوخ الأمريكي"، اليوم الأربعاء 10 دجنبر عن تقرير سري لوكالة الإستخبارات الأمريكية، يتعلق بالدول التي شاركت في تعذيب المعتقلين، خصوصا منهم الإسلاميين المشتبه في تورطهم في ملفات "إرهابية".

وحسب بعض المصادر المغربية فالتقرير يضم إسم 54 دولة، من ضمنها بالطبع دول عربية، تقول المصادر، وليس من المستبعد أن يكون المغرب ضمن الدول "المتورطة" في التعذيب، سواء فوق أراضيها أو بمشاركة بعض أمنييها، حسب تعبير المصادر.

في حين يرى متتبعون أنه من الصعب ذكر إسم المغرب ضمن لائحة المعنيين بالتعذيب، في ظل العلاقات التي تجمع جهازي المخابرات بالبلدين، من جهة ومن جهة أخرى غياب أدلة واضحة وملموسة لتورط المغرب، في تعذيب المعتقلين بشراكة مع "C.I.A"، رغم إقرار بعض معتقلي "غوانتانامو" بتعرضهم للتعذيب فوق الأراضي المغربية.

هذا، وضغطت الجمعيات الحقوقية الكبرى ونشطاء سياسيون ونقابيون بالولايات المتحدة الأمريكية، من أجل الإفراج عن لائحة الدول المشاركة في تعذيب معتقلين إسلاميين، ما دفع بـ"مجلس الشيوخ الأمريكي"، إلى الضغط بدوره للحصول على تقرير سري للإستخبارات الأمريكية، من المنتظر أن يعلن عنه اليوم.