علم "بديل.أنفو" من مصادر حزبية مقربة، أن اتصالات مكثفة جرت يوم الإثنين 25 ماي، بين حميد شباط الأمين العام لحزب "الإستقلال"، وامحند العنصر الأمين العام لحزب "الحركة الشعبية"، بعد التصعيد الذي عرفه الخطاب السياسي بين زعيمي الحزبين.

وأكدت المصادر أن هذه الإتصالات جاءت لرأب الصدع القائم على اثر التصريحات التي أطلقها شباط في حق الحركيين والتي تصدى لها أوزين والعتصر خلال لقاء حزبي، من جهة، ولتشكيل تحالف ضد حزب "العدالة والتنمية" في قادم المحطات السياسية من جهة ثانية.

واستغربت المصادر ذاتها من انسياق حزب "الحركة الشعبية" وراء حزب الميزان المعارض والذي سعى في العديد من الأحيان إلى إضعاف الحكومة التي يرأسها عبد الإله بنكيران، مما يوحي بوجود خطة لـ"سحب البساط من تحت أقدام الأخير".

وكان حميد شباط، قد أقام شن هجوما لاذعا امحند العنصر وسط معقله الإنتخابي إيموزار مرموشة، أمام حشود كبيرة من الحاضرين، نفى بعدها العنصر في تصريحات صحفية، أن يكونوا منتمين للمنطقة، مشيرا إلى أن شباط يستقدم مناصرين من مناطق أخرى.