يُحتمل أن يُعلن الملك محمد السادس، يوم 6 نونبر المقبل، خلال خطاب المسيرة الخضراء، بمدينة العيون، عن ميلاد المجلس القومي للأمن، الذي حث عليه دستور 2011.

وفي إطار انشغال قسم واسع من الطبقة السياسية في المغرب بهذا المجلس بالنظر لأهميته في علاقته بالجيش وباقي المؤسسات العسكرية والأمنية وما ينتظر هذا المجلس من مهام أمام التهديدات الإرهابية، تتساءل هذه الأوساط عما إذا كان ياسين المنصوري، المدير العام لـ"لإدارة العامة للدراسات والمستندات" المعروفة اختصارا بـ"لادجيد"، هو الرجل المناسب لهذا المنصب الحساس الذي يفوق في الواقع منصب رئيس الحكومة.

وتروج داخل نفس الأوساط أنباء عن تعويض المنصوري على رأس "لادجيد" من طرف ابن الدكتور عبد الكريم الخطيب، الذي يشغل منصبا كبيرا داخل جهاز الدرك الملكي.