يرتقب أن يُقدم العديد من الاتحاديين استقالاتهم، بشكل جماعي، يوم الثلاثاء المقبل، بعد عقد جمع عام، على الساعة الخامسة مساء بدار الشباب بمدينة أصيلة، احتجاجا على "الانقلاب" الذي دبره الكاتب الأول للحزب ادريس لشكر ضد مكتب الفرع ورئيسه الأستاذ الجامعي والدكتور يحيى بن الوليد.

وبحسب مصادر جد مطلعة، فإنه يرتقب أن "تتفجر" معطيات وصفت بـ" الخطيرة"، تهُم ظروف التسجيل بسلك الماستر، وكيف يجري "البيع والشراء" في عدد من الاتحاديين داخل مدينة أصيلة، كما يُنتظر أن توجه انتقادات شديدة للشكر، بعد اتهامه بتدبير "انقلاب" مفاجئ ضد مكتب فرع الاتحاد بأصيلة، وهو "الانقلاب" الذي جرى داخل مدينة طنجة، بتواطؤ مع مسؤولين حزبيين، تقول المصادر إن شبهات وصفت بـ"لخطيرة" تحوم حولهما.

وقالت المصادر إن تورط محمد بنعيسى، رئيس المجلس البلدي لمدينة أصيلة واضح في الانقلاب الذي دُبِّر ضد يحيى بن الوليد ومكتبه، بعد أن شارك الأخير في ندوة صحافية نظمت بالرباط في فندق فرح ضد بنعيسى وبلفقيه رئيس بلدية كلميم.

وما يزكي تورط بنعيسى ولشكر ضد بن الوليد هو أن منظم الندوة الصحافية محمد طارق السباعي، رئيس "الهيئة الوطنية لحماية المال العام في المغرب" دبر له "انقلابا" من طرف الاتحادي عزيز الدوريش، قبل أن يفشل أعضاء الهيئة هذا الانقلاب.