تعليق ــ في الفيديو أسفله،  وخلال لقاء حزبي، أقسم محمد مبديع القيادي في حزب "الحركة الشعبية "، بأغلض الأيمان أن حزبه هو أحسن الأحزاب في المغرب على الإطلاق".

لكن المعطيات تفيد أن حزب "السنبلة"، تسيره امرأة من وراء ستار وأن التاريخ يشهد أنه لم يقف إلى جانب الشعب المغربي، في موقف يُزعج السلطات.

كما تفيد المعطيات أن الحزب ذاته أدى الشعب المغربي ثمن فاتورة شكلاطة لصالح عضو منه شغل منصب وزير في الحكومة المغربية خلال حفل عقيقة الأخير، قبل أن تتم إقالته من طرف الملك محمد السادس.

أكثر من ذلك فإن نفس الحزب اشتُهر بفضيحة "الكراطة" التي ارتبطت بالوزير الحركي المُقال محمد أوزين والتي تم خلالها تبديد ما يقارب 22 مليار سنتيم.

حزب "الحركة الشعبية"، تفيد صفحاته التاريخية أن أمينه العام امحند العنصر هو من منح لمؤسس الحزب المحجوبي آحرضان 300 هكتارا، عندما كان وزيرا للفلاحة في إحدى الحكومات السابقة.

والسؤال المطروح بعد كل هذه الفضائح، هو هل سيصوم الوزير محمد مبديع ثلاثة أيام بعد قسمه هذا ؟