بديل- الرباط

لمح عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة المغربية، خلال تصريحات أدلى بها يوم الأحد 4 ماي، خلال تجمع حزبي نظم بمدينة بوزنيقة، إلى أحداث ظلت تفاصيلها ملغومة لدى الرأي العام المغربي، كان آخرها أحداث 16 ماي "الإرهابية" والتي اعتقل على خلفيتها أزيد من 8000 شخص بحسب تصريح رسمي.

بنكيران صرح، (من الدقيقة 25 إلى 28) بأن أطرافا سياسية هي من تبنت سياسة "المؤامرات"، منذ 1956، كفلسفة لإيهام الرأي العام والفاعلين الحزبيين والحقوقيين والمدنيين حول وجود مخاطر تهدد أمن واستقرار البلد، مما يوجب الضبط والإعتقالات والحكم بقبضة من حديد.

أخطر من هذا بكثير، رئيس الحكومة لمح إلى وقوف قيادات من حزب "الأصالة والمعاصرة" وراء مقتل الطالب عبد الرحيم الحسناوي، بل وخاطبهم، بالقول: "زيدو قتلو إلى بغيتو".

واتهم بنكيران، إلياس العماري، قيادي "البام" دون ان يذكره بالاسم، بالتورط في أحداث عديدة قبل ظهور حركة 20 فراير، ساخرا من هروبه الى فرنسا بعد انتفاضة الشارع المغربي، قبل ان يعود للبلد بعد تلقيه ضمانات من جهات لم يكشف عن هويتها.

وبحكم الدستور فإن الحكومة مسؤولة أمام الملك والبرلمان، مما يستوجب مثول رئيسها أمامهما في أقرب الآجال بسبب هذه التصريحات الخطيرة، مخافة ان يصدق قول محمد طارق السباعي بأننا في دولة "عصابات".