تساءل الكاتب والمحلل السياسي والقانوني خالد أوباعمر، عن الرسائل التي يراد إيصالها من نشر بعض المواقع الإلكترونية لخبر حول ظهور صفحة "محبي عبد اللطيف الحموشي"، مدير جهازي الأمن و "الديستي".

وقال أوباعمر في تعليق على الموضوع بصفحته الإجتماعية: "كون أن الصفحة موقعة بإسم محبي عبد اللطيف الحموشي فذلك معناه أن إنشاء الصفحة لا علاقة له بشخص المدير العام للديستي والأمن الوطني، فهي صفحة أنشأها محبوه، مما يعني بصيغة أخرى، أن الناس من حقهم أن يعبرو عن حبهم لشخصية عمومية من خلال إنشاء هذه الصفحة التي لا يعرف من هي الجهة التي تقف وراء إنشائها وبأي غايات وكيف تجرأت على ذلك.

وأضاف المحلل السياسي المغربي،" حساسية إنشاء صفحة في الفايسبوك تحمل اسم المسؤول الأول عن أجهزة الأمن الداخلي " الديستي و الأمن الوطني" ترتبط بنوعية البروفايل. الرجل ليس فاعلا حزبيا أو سياسيا، بل هو فاعل أمني، والكل يتذكر ما كانت تنشره الصحف الوطنية عن صدور تعليمات صارمة لعدد من المؤسسات ذات الطبيعة الأمنية والعسكرية تحذر من أي نشاط بمواقع التواصل الاجتماعي " رجال القوات المساعدة، الشرطة، العسكر" وهي تنبيهات معقولة تستوجبها طبيعة مهامهم.

وفي هذا الصدد تساءل أوباعمر"هل عبد اللطيف الحموشي راض على إحداث صفحة بإسمه وهو المسؤول الأمني الذي يدير أكبر جهازين أمنيين في المغرب؟ وماذا لو أنشأت أيضا صفحة خاصة بياسين المنصوري وأخرى خاصة بالحنرال بوشعيب عروب؟"

وأوضح الكاتب في ذالت التعليق بالقول "أن تكون هناك صفحات بإسم ملك البلاد، هذا أمر مفهوم، ويندرج في إطار تسويق مشروع لصورة الملك، ونفس الأمر ينطبق على رئيس الحكومة، لكن أن تكون هناك صفحة بإسم مسؤولين أمنيين، فهذا الأمر في اعتقادي الشخصي يطرح أكثر من علامة استفهام عن أسباب النزول؟"