تعليق ـ هناك خمسة معطيات سياسية مثيرة ظهرت في الآونة الأخيرة توحي بقرب ميلاد كائن يساري جديد.

المعطى الأول، ما يروج حول تحركات وطنية حقوقية وسياسية لتشكيل حزب يساري جديد.

المعطى الثاني، توشيح بنسعيد آيت يدر خلال مناسبة عيد العرش الأخير.

المعطى الثالث، حضور اليوسفي إلى جانب الملك على طاولة واحدة في حفل العشاء الذي نظم على شرف الرئيس الفرنسي فرونسوا هولاند، دون حضور الزعيم الإسلامي عبد الإله بنكيران على نفس المائدة.

المعطى الرابع، انفتاح بشكل لافت للنظر مؤخرا لأكثر من وسيلة إعلام وطنية وخاصة على زعيمة "الحزب الإشتراكي الموحد" نبيلة منيب، بل وتكليفها من طرف السلطات المغربية برئاسة وفد يساري إلى دولة السويد في إطار الأزمة التي تفجرت حول الصحراء.

المعطى الخامس، غياب رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران والإكتفاء بحضور رجال الصف الثاني عبد العزيز أفتاتي وعبد العالي حامي الدين، عن الحفل الذي نظمه الإتحادي عبد الرحمان اليوسفي، مساء الجمعة 30 أكتوبر، داخل "المكتبة الوطنية" في الرباط، بمناسبة ذكرى "اختطاف" و"اغتيال" المهدي بنبركة رغم حضور شخصيات سياسية وازنة، والأهم تشريف اليوسفي  بقراءة رسالة ملكية في الموضوع الأمر الذي يدفع للتساؤل هل يئس القصر من ثنائية "البجيدي" و"البام" ويبحث عن طرف ثالث بمرجعية يسارية؟