بديل- الرباط

علم موقع "بديل" من مصادر مقربة من حزب "الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية"، أن نجل الزعيم التاريخي للحزب عبد الرحيم بوعبيد رفقة القيادي السابق محمد الأشعري، يناقشان بجدية – تعبير المصادر- إمكانية الإلتحاق بتيار الإنفتاح والديمقراطية، والعدول عن فكرة إنشاء كيان سياسي جديد.

وأضافت ذات المصادر أن علي بوعبيد رفقة رفاقه، من المرتقب أن يدخلوا (أو دخلوا) في نقاشات مع قيادات منتمية لتيار "الزايدي"، من الأجل الإلتحاق بهم، شريطة عدول رفاق الزايدي عن الإلتحاق بـ"الإتحاد الوطني للقوات الشعبية"، وممارسة الإصلاح من داخل الحزب.

من جهة أخرى، علم موقع "بديل" أن المحاولات جارية على قدم وساق من أجل تجميع كل الغاضبين داخل حزب عمر بن جلون، بالإضافة إلى كل فعاليات ما يتعارف على تسميته ب"الحركة الإتحادية الأصيلة"، من أجل تشكيل ما وصفته المصادر بـ"جبهة معارضة قوية" ضد تسيير الكاتب الأول للحزب، مع الحفاظ على وحدته (الحزب) وتماسك تياراته.

ولا يتستبعد أن يلجأ فرقاء حزب "القوات الشعبية" تقول المصادر، إلى الإتفاق على عقد اجتماع استثنائي للجنة الإدارية، في أفق مبدأ شرعنة "التيارات" داخل الحزب، خصوصا والمؤتمر السادس للحزب سبق له وسمح بإنشاء تيارات فكرية داخل التنظيم الإتحادي دون هيكلتها تنظيميا.

يذكر أن حزب "الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية"، يعيش صراعات تنظيمية توصف بالطاحنة بين مجموعة من "التيارات" (تيار الزايدي، تيار اليازغي، تيار بوعبيد والأشعري، تيار الشبيبة الإتحادية، تيار اليوسفي...) خصوصا بعد مؤتمر بوزنيقة الأخير، الذي أسفر عن انتخاب ادريس لشكر كاتبا أولا لحزب المهدي بنبركة.